كتاب رياض الصالحين للإمام ابي زكريا النووي
مضمون هذا الكتاب هو بستان للعارفين ومنارة للسالكين، جمع فيه الإمام النووي "رحمه الله" ما يحتاجه المسلم في دينه ودنياه من الأحاديث الصحيحة، ليكون كتاب رياض الصالحين مرجعاً في تهذيب النفوس وإصلاح القلوب.
اشتمل الكتاب على أبوابٍ شتى بدأت بـ (باب الإخلاص وإحضار النية) في جميع الأعمال، تأكيداً على أن صلاح الظاهر يبدأ من صلاح الباطن.
يتميز هذا الإصدار (كما يظهر في الصور) بكونه محققاً ومخرجة أحاديثه بعناية، حيث اعتنى المحقق بـ:
- ضبط نص الكتاب على نسخ خطية موثوقة.
- تخريج الأحاديث بشكل مفصل وبيان درجتها من الصحة أو الضعف.
- شرح الكلمات الغريبة والغامضة التي وردت في المتون النبوية.
- استدراك الملحوظات العلمية على المتن لضمان الدقة.
- احتوى الكتاب على مواضيع جامعة منها:
- باب التوبة: وكيفية الإنابة إلى الله عز وجل.
- أدب الطعام واللباس والسفر: وهي سنن مهجورة يحييها هذا الكتاب في نفوسنا.
- كتاب الاستغفار: وهو مسك الختام في الكتاب، حيث أورد فيه أحاديث في فضل ذكر الله ورؤية المؤمنين لربهم في الجنة (كما في الصورة المرفقة من الصفحة الأخيرة).
فائدة هذا الكتاب:
فائدة كتاب رياض الصالحين عظيمة وجليلة، فهو لا يكاد يخلو منه بيت مسلم، إذ يقرب السنة النبوية بأسلوب سهل ميسر، ويجعل القارئ يعيش مع هدي النبي ﷺ وأصحابه، وهو بحق زاد للمتقين وعون على الطاعة والزهد في الدنيا الفانية.
عدد صفحات الكتاب: 544 صفحة .