تأليف: الدكتور بشار عواد معروف
وتأليف: الشيخ شعيب الأرناؤوط
مضمون هذا الكتاب هو تحرير دقيق وتصحيح علمي لما أورده الحافظ ابن حجر في كتابه الشهير "تقريب التهذيب". فقد قام المؤلفان -جزاهما الله خيراً- بالنظر في أحكام ابن حجر على الرواة، فحررا ما يحتاج إلى تحرير، وأقاما الحجة بالدليل والبرهان من واقع كتب الجرح والتعديل، ليكون طالب العلم على بصيرة من أحوال الرواة صدقاً وضبطاً.
اشتمل هذا المجلد على جملة من التراجم والتحقيقات منها:
- تحرير أحوال الرواة: ذكر الرواة الذين قيل فيهم (مقبول) أو (مجهول) وبيان حالهم الحقيقي هل هم من الثقات أم من الضعفاء.
- تصحيح الأوهام: الرد على الأوهام التي قد تقع في أسماء الرواة أو كُناهم أو طبقاتهم.
- الموازنة العلمية: عقد مقارنة بين أحكام الحافظ ابن حجر وأحكام الأئمة النقاد كالإمام الذهبي، وابن حبان، والنسائي، وعمرو بن علي الفلاس.
من نماذج التراجم في هذا المجلد:
- ترجمة عثمان الشحام العدوي: وبيان درجته من حيث الضبط والعدالة.
- ترجمة عثيم بن نسطاس: وتحرير القول فيه هل هو (مقبول) كما قال ابن حجر، أم هو (صدوق حسن الحديث) كما أثبته المحققان.
- ترجمة سالم بن أبي الجعد: وتفصيل القول في تدليسه وإرساله، وذكر مَن احتمل الأئمة تدليسه ومن رده.
- ترجمة سالم بن أبي حفصة العجلي: وبيان حاله في التشيع وأثره على روايته.
فائدة هذا الكتاب: فائدة هذا الكتاب عظيمة وقيمة وبالغة الأهمية لكل مشتغل بعلم الحديث النبوي؛ فهو ينمي الملكة الحديثية، ويكسبنا المعرفة الدقيقة في نقد الرجال، ويميز الصحيح من السقيم. إن عمل الدكتور بشار عواد والشيخ شعيب الأرنؤوط في هذا التحرير هو عمل الفرسان المغاوير في الذب عن سنة النبي ﷺ وتنقيتها من كل شائبة، فقد وضعوا النقاط على الحروف في أحوال رجال الكتب الستة.
عدد الصفحات:400 .