المؤلف / الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية
مضمون هذا الكتاب هو إجابة شافية لسائل اشتكى من داء عضال أصابه، فكان هذا الكتاب بمثابة روشتة علاجية شرعية ونفسية، حيث بيّن الشيخ أن لكل داء دواء، وأن الله ما أنزل داءً إلا وأنزل له شفاءً.
بدأ المؤلف كتابه بمقدمة عن أهمية الدعاء وشروطه، وهل يرد القدر؟ وكيف يكون الدعاء سلاح المؤمن الذي لا يخذل.
الموضوع الثاني: ذكر أضرار المعاصي والذنوب على الفرد والمجتمع، وكيف أنها تمحق البركة وتجلب النقم، وذكر عقوبات الله للأمم السابقة.
تحدث في فصول هامة -كما يظهر في الصور- عن داء العشق المحرم، ومفسدات القلب، وكيف يصير العشق مرضاً يتلف العقل والدين إذا لم يداو، مستشهداً بقصص وآثار عن السلف.
موضوع هام: التفريق بين محبة الله ومحبة الأوثان والصور، وأن من أحب شيباً لغير الله عُذب به، وتطرق لموضوع الشهداء ومنهم الشهيد في الحب العفيف إذا صبر وعف وكتم.
فائدة هذا الكتاب عظيمة لا تقدر بثمن، فاسمه كتاب الجواب الكافي وهو بحق كافٍ وشافٍ لمن ابتلي بمرض في قلبه أو شهوة غلبت عليه، فهو يأخذ بيد القارئ من مستنقع الهوى إلى جنة القرب من الله، وأن ابن القيم طبيب القلوب البارع الذي شخص الداء ووضع الدواء بدقة متناهية.
صفحاته ( 360 ) صفحة تقريباً.