كتاب البداية والنهاية المجلد 5
تأليف: الحافظ ابن كثير الدمشقي.
اعتناء: الدكتور عبد الحميد هنداوي.
مضمون هذا المجلد من "البداية والنهاية" هو نبراس يضيء للمسلم جوانب عظيمة من سيرة المصطفى ﷺ، حيث ركز هذا الجزء على:
- إثبات نبوته من خلال الآيات والمعجزات الحسية التي أيّده الله بها، وهو رد مفحم على كل من شكك في رسالته العظيمة.
- باب ما يتعلق بالحيوانات من دلائل النبوة: استعرض فيه المؤلف قصصاً عجيبة تقشعر لها الأبدان، منها قصة "البعير الناد" الذي سجد للنبي ﷺ وشكا إليه صاحبه، وكيف أن الجمادات والحيوانات كانت تعرف قدره ﷺ وتنقاد لأمره.
- شهادة الكون للنبوة: ذكر الإمام ابن كثير أن كل شيء بين السماء والأرض يعلم أنه رسول الله، إلا عاصي الجن والإنس، وسرد الروايات المسندة التي تؤكد نطق الحيوانات وشهادتها له بالحق.
- ذكر من توفي فيها من الأعيان: لم يغفل الكتاب الجانب التاريخي، حيث تضمن تراجم وسير لأكابر الصحابة والتابعين الذين وافتهم المنية في تلك الحقبة، منهم "سعد القرظ" مؤذن مسجد قباء، وعقبة بن عمرو بن ثعلبة (أبو مسعود البدري)، وذكر مناقبهم وتاريخ وفاتهم.
فائدة هذا الكتاب:
فائدة هذا المجلد عظيمة وقيمة، فهو لا يسرد التاريخ كأرقام، بل يربط القلب برسول الله ﷺ ويعزز اليقين في النفوس. إن ابن كثير في هذا العمل هو المؤرخ الثقة والناقد البصير الذي ميز الروايات وضبط المتون، فجاء الكتاب جامعاً بين لذة القراءة وقوة الحجة العلمية.
عدد صفحات المجلد: 564 صفحة