المؤلف / د. محمد بن عبد الرحمن العريفي
جاء هذا السفر الممتع ليكون دستوراً في "فن التعامل مع الناس"، وهو ثمرة يانعة لمسيرة بحث ودورات استمرت لأكثر من عشرين سنة.
صاغه المؤلف بمداد من تجاربه الشخصية وخلطه بدمه وروحه ليخرج كلماتٍ من القلب تستقر في القلب. اعتمد فيه المنهج النبوي كأصلٍ وميزان، فجمع فيه بين روعة التوجيه النبوي وبين مهارات التنمية البشرية الحديثة التي تهدف لتحقيق سعادة الدارين.
اشتمل هذا الكتاب على مهارات وفنون شتى، منها:
- مدخل الكتاب: قصته مع كتاب "فن التعامل مع الناس" لديل كارنيجي، وكيف أن المهارات البشرية تصبح "عبادة" يتقرب بها العبد إلى ربه إذا وُظفت في طاعة الله.
- تطبيقات عملية: ذكر قصصاً واقعية ومواقف متميزة من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام الذين هم خير أمة أُخرجت للناس.
- نصائح التغيير: فصل "كن بطلاً وابدأ الآن" الذي يحث فيه القارئ على ألا يكتفي بالقراءة، بل ينتقل إلى حيز التطبيق الفعلي ليلمس الأثر في تعامله مع من حوله.
- فلسفة الاستفادة: تأكيد المؤلف على أن الغاية ليست مجرد طي الصفحات، بل الغاية أن "تستفيد" وتغير من سلوكك للأفضل.
فائدة هذا الكتاب:
فائدة جليلة بالغة الأثر، فهو يربي في المسلم الرقي في الأخلاق، والذكاء الاجتماعي في كسب القلوب، ويحول العادات اليومية في التعامل مع الزوجة، والأبناء، والزملاء، وحتى الأعداء إلى عبادات مأجورة، مما يزيد من متعة الإنسان في حياته الدنيا ويرفع درجاته في الآخرة.
عدد صفحاته: ( 594 ) صفحة تقريباً (تختلف حسب الطبعة، والنسخة المصورة تشير لانتشاره المليوني).