كتاب تفسير النابلسي - المجلد 6

مستعمل

35

المؤلف / الدكتور محمد راتب النابلسي


مضمون هذا الكتاب هو تدبر لآيات الله في النفس والكون والحياة، وهو المجلد السادس من سلسلة التفسير النابلسي التي أقبل عليها الناس لما فيها من ربط للوحي بواقع الإنسان المعاصر.


اشتمل هذا المجلد على تفسير ست سور مباركة من كتاب الله وهي:

  • سورة المؤمنون.
  • سورة النور.
  • سورة الفرقان.
  • سورة الشعراء.
  • سورة النمل.
  • سورة القصص.


بدأ المؤلف هذا المجلد بسورة المؤمنون، موضحاً صفات الفلاح الحقيقي، وكيف أن "الفلاح" في القرآن الكريم يختلف عن مجرد النجاح الدنيوي، فالفلاح هو تحقيق الهدف من الخلقة، وسرد فيها المراتب العشر التي من أقامها دخل الجنة كالسلسلة الذهبية.


ومن المباحث الجليلة في هذا الكتاب:


  • تفسير قوله تعالى "كل شيء هالك إلا وجهه": حيث أقام الحجة على أن الوجود الذاتي هو لله وحده، وأن الإنسان وجوده مفتقر إلى الله في كل لحظة، فلو انقطع الإمداد لصار الإنسان في حكم الهالك.


  • الرد على شبهات أهل الدنيا: الذين اغتروا بعمران الأرض وبناء الجسور وناطحات السحاب، فبيّن المؤلف أن كل هذا العمران والتقدم التقني هو هالك عند قيام الساعة ولا يبقى إلا ما كان لوجه الله.


  • فلسفة الحكم والتشريع: في قوله تعالى "له الحكم"، شرح المؤلف كيف أن الله هو الحاكم وحده في خلقه، وأن العباد مخيرون في أفعالهم ومحاسبون عليها.


  • الجانب الكوني: ربط الآيات بالحقائق العلمية كسرعة الضوء، ومركبات الفضاء، وعجائب البحار، ليزداد المؤمن إيماناً بعظمة الخالق.


فائدة هذا الكتاب: عظيمة وجليلة، فهو ليس مجرد تفسير لغوي، بل هو منهاج حياة يزيل الغشاوة عن الأعين، ويربط القلب بمبدعه، ويجعل القارئ يرى آيات الله في نفسه وفي الآفاق، وهو بحق زاد للمؤمن في زمن الفتن والماديات.

وأن مافي بطون الكتب هونور للبصيرة


عدد الصفحات: 712 صفحة

قراءة المزيد
المتبقي 1
رقم الموديل
72

35

إضافة للسلة